يا زائراً مسرى الحبيبولامساً
تلكالربى متعفراً بترابها
يا داخلاً تهفو لأولقبلة
دانتلأكرم مرسل برحابها
يا من وقفت ببابهامتأملا
متذكراًربط البراق ببابها
يا من رأيت جلالهامتمثلا
فيعزها المدفون تحت هضابها
وذكرتها وأبو عبيدةزاحف
يحييالهدى بشعابها
الله أكبر يا خليفةهاكها
تهديإليك عروسة بشبابها
ثم استدرت إلى زمانكذاكرا
مانابها فبكيت وسط سرابها
وأتيت تخطب ودهافتعلقت
بالفاتحينوصرّحت بعتابها
تسمو إلى الفاروق أولصلاحها
ولخالدتدعو لرشف رضابها
وأرتك وجهاً شاحباًمتبذلاً
تخفيهمن فرط الحيا بحجابها
لا تنس محنة عاشق قدشفه
سقميعذبه بقدر غذابها
إن لم أكن للوصل أهلاًإنني
لمتيمأرضى ولو بخطابها
يا قدس يا عبق الحياةونورها
أنىلمثلي أن يمر ببابك
لكن شوقي سوف يتلفمهجتي
إنلم أصغه مغنياً بجمالك
فلتمنحيني نظرة أرقىبها
ياقدس فوق الخلق نحو سماك






















